كتب ذكي مكاوي أمس على موقع اليوم السابع يشوه فيها الدراما التركية ومسلسل قيامة عثمان بن أرطغرل حيث وصف الدراما التركية انها تصور السلاطين بالخلفاء الراشدين
وأضاف أن مسلسل قيامة عثمان بن ارطغرل، وهو أحدث المسلسلات التاريخية التركية التي تنبثق من شجرة أعمال بدأت مع مسلسلات بحجم حريم السلطان، السلطان عبد الحميد، السلطان مراد، أرطغرل.. وغيرها من الأعمال التي وإن اختلفت مواضيعها والأزمنة التي تسلط الضوء عليها إلا أنها دومًا ما تتفق علي هدف واحد.

وقال أن هذا الهدف يتمثل في ابراز عظمة شجرة السلالة العثمانية منذ أن بدأت، بل والتمجيد في أجداد مؤسسيها أيضًا مثلما حصل مع الحلقة العاشرة من مسلسل قيامة عثمان التي شهدت حوار مع المؤسس عثمان واحد قادة المغول يخاطب فيها عثمان بكل احترام وكأنهما نسيا الصراع الذي يحدث خلال الحلقة نفسها من حرب ومحاولة انتقام من عثمان لمقتل أخيه.
كم أضاف أن مسلسل قيامة عثمان أو الدراما التركية بصفة عامة دوماً ما تحاول اللعب علي وتر مغازلة مشاعر المشاهدين برؤية السلطان في صورة أشبه بالخلفاء الراشدين،
 وأضاف كأنها خطة واضحة تحاول فيها الدراما التركية جعل المشاهد يتحسر علي أزمنة هؤلاء العظماء ممن ينتسبوا لدولة عثمان، وذلك دون أن تبرز أياً من تلك الأعمال أي دور واضح من الخلافة الإسلامية الموجودة وقتها بالفعل في مصر من خلال دولة المماليك، التي كانت تتمتع بقوة كبيرة ونفوذ قوي، إلا أن تلك الأعمال يظهر فيها ارطغرل وعثمان وكأنهما كانا يحاربا وحدهما ضد من يحاولوا التغلب علي دولة الإسلام سواء كان ذلك في الشرق من المغول أو الشمال ممثل في الصليبين.
وقال أنه الأمر الذي يبدو مقصوداً بشكل كبير من صناع العمل سواء كان هذا العمل قيامة عثمان بن أرطغرل أو المسلسل الذي سبقه وتناول قصة حياة أرطغرل نفسها حيث ظهر فيها الأخيرة بصورة أشبه بالبطل الخارق الذي لا يتأثر بإصابات ويحارب رغم تعرضه لإصابة شديدة في يده ليس لها علاج بعدما تعرض للصلب.