و ذلك لما في هذه الكلمة من إلقاء المحبة في قلبه ، فعن المقداد بن معد يكرب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم : “ إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه ” . رواه أبو داود
و عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : “ إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له ، فإنّه خير في الألفة ، و أبقى في المودة ” .
قال المناوي : “ فليخبره بمحبته له ندبا ، بأن يقول له إني أحبك لله ، أي : لا لغيره من إحسان أو غيره ، فإنّه أبقى للألفة ، و أثبت للمودة ، و به يتزايد الحب و يتضاعف ، و تجتمع الكلمة ، و ينتظم الشمل بين المسلمين ، و تزول المفاسد و الضغائن ، و هذا من محاسن الشريعة ” .
وقال الشيخ ابن عثيمين : “ و ذلك لما في هذه الكلمة من إلقاء المحبة في قلبه ، لأنّ الإنسان إذا علم أنّك تحبه أحبك ، مع أنّ القلوب لها تعارف و تآلف و إن لم تنطق الألسن ، و كما قال النبي عليه الصلاة و السلام : ” الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف “ . رواه مسلم
لكن إذا قال الإنسان بلسانه فإن هذا يزيده محبة في القلب ، فتقول : إنّي أحبك في الله ” .
جميع الحقوق محفوظة لدى مدونة عامر الهمص - aamer alhames مدونة عربية تهتم بتنمية المهارات الفردية وكل ما هو مفيد
